الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
414
معجم المحاسن والمساوئ
وفي « نهج البلاغة » ص 1267 حكمة 373 إلى قوله : « سلبت نعمة » وزاد : « وجلبت نقمة » . 3 - روضة الواعظين ج 2 ص 469 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به فإذا تكلمت به صرت في وثاقه ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك فرب كلمة سلبت نعمة لا تقل ما لم تعلم ، فإنّ اللّه سبحانه وتعالى قد فرض على جوارحك كلّها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة هانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه ، ومن كثر كلامه كثر خطأه ومن كثر خطأه قل حياؤه . ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 286 . 4 - تحف العقول ص 298 : وقال أي الباقر عليه السّلام : « إنّ هذا اللّسان مفتاح كلّ خير وشرّ فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضّته ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : رحم اللّه مؤمنا أمسك لسانه من كلّ شرّ فإنّ ذلك صدقة منه على نفسه . ثمّ قال عليه السّلام : لا يسلم أحد من الذنوب حتّى يخزن لسانه » . 5 - مشكاة الأنوار ص 68 : عن أبي محمّد الوابشي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن كان الشوم في شيء فهو في اللسان ، فاخزنوا ألسنتكم كما تخزنون أموالكم ، وأحذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ، فليس شيء أقتل للرجال من اتباع أهوائهم ، وحصائد ألسنتهم » . ثلاث منجيات منها كفّ اللسان : 1 - المحاسن ص 4 كتاب الاشكال والقرائن : عنه ، عن النوفلي ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام